From Egypt by TAHA EL KORANY

01
From Egypt 1
Oil on canvas
50 * 60 cm, 2019

02
From Egypt 2
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

03
From Egypt 3
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

04
From Egypt 4
Oil on canvas
70 * 50 cm, 2019

05
From Egypt 5
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

06
From Egypt 6
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

07
From Egypt 7
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

08
From Egypt 8
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

09
From Egypt 9
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

10
From Egypt 10
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

11
From Egypt 11
Oil on canvas
80 * 120 cm, 2019

12
From Egypt 12
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

13
From Egypt 13
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

14
From Egypt 14
Oil on canvas
60 * 80 cm, 2019

15
From Egypt 15
Oil on canvas
60 * 80 cm, 2019

16
Rebab player
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2018

17
Egyptian symbols
Oil on canvas
80 * 60 cm, 2017

18
From Egypt 16
Oil on canvas
70 * 50 cm, 2014

19
From Egypt 17
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

20
From Egypt 18
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

21
From Egypt 19
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

22
(ZAR) 1
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2017

23
(ZAR) 2
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2017

24
(ZAR) 3
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2017

25
(ZAR) 4
Oil on canvas
150 * 100 cm, 2017

26
Egyptian folklore
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2018

27
Egypt people
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2018

28
Harvest
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2018

29
Still life
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2017

30
From Egypt 20
Oil on canvas
50 * 70 cm, 2019

31
From Egypt 21
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

32
From Egypt 22
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

33
From Egypt 23
Oil on canvas
200 * 150 cm, 2019

طه القرني في تصاويره .. وليد من رحم الوجدان الشعبي

يبقى السياق الشعبي هو الملهم الأكثر حيوية للمبدعين بشكل عام ، سيما التشكيليون منهم ، وفى هذا الإطار يتنوع التأثير بين البصري و الروحي و الوجداني ، عبر الزمان والمكان ولغة المعتقد .. ولاشك أن الفنان الكبير طه القرني هو أحد المستلهمين البارزين للتراث الشعبي على الصعيد الواقعي المباشر من خلال حيزه المرئي ، وعبر هذا نجده قريناً لفرشاة رشيقة على السطح التصويري ، قادرة على فعل أدائي انطباعي يغازل التفاصيل و لا يقع في فخاخها ، بل يعتمد دائماً على استقطار الملامح الإنسانية و الجغرافية و التاريخية المحيطة به رغم تمكنه من علم التشريح على مستوى الإنسان والطيور والحيوانات ، بما يضمن له متانة البناء التصويري وعذوبته في آن .. وربما ما يساعده هنا انخراطه في التفاعل مع الطبقات الشعبية الفقيرة مادياً ، الغنية بشرياً  و تراثياً ، و التي تمثل له العباءة التي يحتمى بها من تمييع انتمائه وشرخ هويته المصرية ، إلى أن صار الفنان طه القرني سلطاناً لوجدان الشعبيين في كل حالاتهم النفسية والبدنية ، حتى وهم ملتحفون بالعبوس أحياناً وبالغبار أحياناً أخرى ، تحت ملابس متواضعة لكنها محاكة بخيوط من الكبرياء الشعبي الذى يميز تلك الطبقات المكافحة .. وأعتقد أنه أكد هذا في عدة تجارب إبداعية متتالية منذ عدة سنين ، مثل ” سوق الجمعة ” ، ” المولد ” ، ” الزار ” ، ” عزبة الصعايدة ” ، حيث بدا فيها جميعاً قادراً على تقمص شخوص المهن الشعبية المتنوعة من التجار و الصنايعية و العمال و الفلاحين و الموظفين ببراعة المندمج العاشق لنسيجهم الجماهيري بكل تجلياته ، حتى أنني أجزم أنه يستمتع وينتشى أثناء أدائه التصويري بشعوره أنهم ملح الأرض كما يحب أن يصفهم باستمرار ، لذا نجد تمايزاته التصويرية بين لوحة الحامل وبانوراما الجدار كمثل عزف على أوتار الشعور الجمعي الشعبي ، وهو ما يميز سمته الإبداعية بين أقرانه .. وعبر زمن ممتد لم ألحظ أبداً أن طه القرني قد أصابه الملل أو حاول الفرار من ذلك السور الملهم ، بل كان ولم يزل متعلقاً به ، حتى أنه عبر ملمح تصويري جديد في تجربته الأخيرة مال لتحويل شخوصه وكائناته الحية إلى ما يشبه العرائس الشعبية على مسرح الهوية الممتد ، ليبقى دائماً وليداً شرعياً من رحم الوجدان الشعبي.

                                                                                             محمد كمال